بدأ الوليد بن طـلال مزاولة نشاطاته الاستثمارية عند عودته إلى السعودية بعد حصوله على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979 وأسس في حينها العديد من المشاريع تحت مظلة "مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات" التي حققت نمواً سـريعاً بالتركيز على أعمال الإنشاء وتطوير البنية التحتية والمشاريع العقارية. وتنوعت أعمال المؤسسة فأصبحت تمتلك استثمارات في قطاعات متعددة. وفي عام 1996 تم تحويل المؤسسة إلى شركة المملكة القابضة التي تقوم بإدارة استثمارات متنوعة في مجالات البنوك المحلية والعالمية، والإنتاج الإعلامي ومحطات التلفزيون الفضائية، وصناعة الفنادق والترفيه والسياحة، وأعمال تطوير العقارات والمشاريع الإنشائية، وصناعة الإلكترونيات، وصناعة معدات الكومبيوتر وإنتاج برامجه، ومجال الإنترنت والتجارة الإلكترونية، وقطاع التجارة والمتاجر الفاخرة، والأسواق المركزية، وتصنيع السيارات والمعدات الثقيلة، والمشاريع الزراعية... ولو وزعت امواله على المواطنين في السعوديه لا اغناهم....
ينشط الأمير السعودي في قطاعات استثمارية متباينة تتقدمها الفنادق العالمية، مثل فور سيزونس وفيرمونت وموفنبيك، التي يمتلك حصصاً مختلفة فيها، وفنادق جورج الخامس في باريس و"كوبلي بلازا" في بوسطن و"بلازا" في نيويورك، التي يمتلكها، كما ينشط في قطاع الإعلام إذ يمتلك شركة روتانا للإنتاج الفني، واشترى حصصاً في شركتي نيوز كورب وميديا سيت العالميتين وسي أن أن وفوكس.

قام الكاتب والصحفي البريطاني ريز خان، مراسل قناة الجزيرة الإنجليزية، بكتابة كتاب عن الامير الوليد وبيع منه ما يقارب المليون نسخه. ويتحدث عن حياة الوليد بن طلال، بناء على حوارات ولقائات مع الوليد ومن حوله يصورالنجاح الباهر له في الاعمال. يتكون الكتاب من 18 فصلاً وقامت بنشره شركة هاربركولينز (بالإنجليزية: HarperCollins‏).

مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية:-
مجالات التركيز:

1. حوار الأديان والحضارات:

• تأسيس مراكز الأبحاث والتوعية في جامعات بارزة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمنطقة العربية بهدف تعزيز التفاهم الإسلامي الغربي. • المشاركة في الحفاظ على الإرث الفني والثقافي الإسلامي حول العالم، وذلك من خلال مشاريع مثل "الجناح الإسلامي" في متحف اللوفر. • دعم الوسائل المبتكرة لتعزيز الحوار، على غرار برنامج سوليا للتداول بالفيديو بين طلاب جامعيين حول العالم، و"مبادرة مسار سيدنا إبراهيم" التي تهدف إلى إعادة رسم الطريق الذي سار عليه النبي إبراهيم. • تأسيس قناة الرسالة الفضائية، وهي وسيلة إعلامية تنشر القيم الإسلامية المعتدلة.

2.تخفيف حدة الفقر:

• دعم تنظيم المشاريع الإجتماعية المبتكرة من خلال شراكتها مع منظمات دولية مثل جمعية “Echoing Green” (إيكوينغ غرين) و"صندوق آكيومن" (Acumen Fund) وبرنامجي Build Change (بيلد شينج) و Oxfam(أوكسفام). • دعم المبادرات الصحية مثل مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية ومبادرة تخليص العالم من الديدان (Deworm the World) وإنشاء صندوق الأمير الوليد بن طلال الإنساني لدعم برامج مركز كارتر لتعزيز السلام والصحة. • دعم المبادرات التعليمية ومبادرات القيادة، كبناء مهاجع للإناث في بنغلادش وبرنامج إعداد المهارات القيادية في كمبوديا. • دعم المبادرات الخاصة بالنساء والأطفال كمبادرة حماية الأطفال.

3. المساعدات السريعة في حالات الكوارث الطبيعية – ومن الأمثلة على ذلك:

• بناء ميتم مقاوم للزلازل للأطفال الذين تيتّموا نتيجة الزلزال الذي ضرب بادانغ في إندونيسيا. • إرسال المعدات الطبية اللازمة للناجين من إعصاري كيتسانا وبارما في جزر الفلبين، وتأمين مياه الشرب النقية والأرزّ للمتضرّرين في الفيتنام. • التبرّع لصالح ضحايا التسونامي الذي ضرب جنوب شرق آسيا. • الإستجابة لحملة خادم الحرمين الشريفين لدعم شعب البوسنة والهرسك.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وهيئة الإغاثة الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين وبرنامج الأغذية العالمي.....
مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية - لبنان تماشياً مع مبادئها وقيمها الإنسانية، بادر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بتأسيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية - لبنان، التي تهدف إلى خدمة الإنسانية بشكل عام واللبنانيين بشكل خاص بغض النظر عن طوائفهم وانتماءاتهم. تلتزم المؤسسة بتقديم برامج إنمائية داعمة، تشمل العمل الإجتماعي ومشاريع ترميم مختلفة منها عمليات ترميم السجون والمستشفيات والمعالم الأثرية من دون تفرقة أو تمييز.

ومنذ تأسيسها، قامت المؤسسة بالإنجازات الهامة التالية:

• وقفت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية إلى جانب الشعب اللبناني في أصعب الظروف وتمكنت من المساهمة في رفع جزء كبير من معاناته وخسارته المعنوية والمادية وخصوصا بإعادة إعمار المنطقة الصناعية التي تمتفجيرها وتعويض المؤسسة أيضا للصناعيين عن جزء كبير من ممتلكاتهم التي خسروها.

• تمكنت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية رغم التحديات التي جاءت بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 من إعادة ترميم جميع مدارس ضاحية بيروت الجنوبية بسرعة قياسية مكنت الطلاب من الالتحاق بعامهم الدراسي دون أي تأخير وقد أكدت جميع الأوساط عن تقديرها لهذا الإنجاز الكبير.

• وصلت عطاءات مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية إلى جميع مناطق لبنان والوطن العربي والعالم وقد تجسد ذلك في التقدير الذي جاء من الفاتيكان، وبطريريك أرمينيا، وجامعة الدول العربية، ومؤتمر الملتقى العربي في أبو ظبي.

• دعمت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية القطاعات الرسمية في لبنان وأهمها مؤسسة الجيش اللبناني، وعدد من الوزارات (التربية، الشؤون الاجتماعية، الإعلام والثقافة) وهذا دليل على حجم طاقة العمل في المؤسسة التي تؤمن الدعم إلى الدولة اللبنانية.

أهدافها:

• تقديم المساعدة الطبية والصحية (معدات وحملات توعية) لمختلف المجموعات في لبنان. • تقديم المساعدة الإجتماعية للمياتم والمستوصفات وللمساجين والمعوّقين في مختلف المناطق اللبنانية. • تقديم المساعدة التعليمية والثقافية (دعم وبناء المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث) لكافة المجموعات في لبنان. • تقديم المساعدة لمختلف المجموعات اللبنانية من أجل تطوير المشاريع في قطاعي الاقتصاد والزراعة.